بلينوس الحكيم
64
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
ثمّ قلنا : إنّ النور الذي زعمتم لا يعدو أن يكون جرما أو غير [ 1 ] جرم ؛ فإن كان جرما فهو مسدّس كسائر الأجرام له أعلى وأسفل [ 2 ] وقدّام وخلف ويمين وشمال . فإن كان ربّنا كذلك له هذه [ 3 ] الحدود ، فكلّ واحد من هذه الحدود غير صاحبه ، فهذا الأعلى [ 4 ] غير الأسفل وكذلك سائر السّتّة . فإن قالوا : بل هو واحد فالأعلى [ 5 ] هو الأسفل ، فقد نقلوه عن الجرم المسدّس . وقد قال بعضهم : [ 6 ] هو مسدّس ، فهم يعبدون ستّة أو يختارون أىّ السّتّة [ 7 ] أعجب إليهم . وقالت طائفة أخرى : غير مسدّس ولا جرم له ولامكان ! قلنا : [ 9 ] إنّ النور لون لا محالة ولا يعدو اللّون أن يكون في جرم . فإن كان [ 10 ] كما زعمتم أنّ الخالق - سبحانه وتعالى - لا بدّ له من شئ يكون فيه
--> [ 1 ] قلنا MLP : نقول K - - [ 2 ] فهو MPK : فإنه L - - الأجرام له MP : الأجرام الذي له L : الأجسام له K - - [ 3 ] ربنا M : ناقص في LPK - - له MLP : وله K - - [ 4 ] فهذا الأعلى MLP : فالأعلى K - - [ 5 ] فإن قالوا بل LK : فإن قالوا M - - : قالوا بل P - - فالأعلى PK : والأعلى M : الأعلى L - - [ 6 ] الأسفل MLP : الأسفل وكذلك سائر الستة K - - نقلوه . . . المسدس MPK : يعلوه عن الجوهر التسديد والتقديس L - - وقد قال M : وقال LPK - - [ 7 ] هو MPK : فهو L - - أو يختارون MLP : فيختارون K - - [ 9 ] غير ML : فإنه غير PK - - ولا جرم MLK : وإن لا جرم P - - [ 10 ] فإن كان PK : وإن كان ML - -